محمد حياة الأنصاري

129

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثنا ) أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : نا وكيع وأبو معاوية ، عن الأعمش ( ح ) وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له ، قال : أنا أبو معاوية ، عن الأعمش عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش قال : قال علي عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي أن " لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق " " صحيح مسلم " ( 1 / 60 ) باب حب علي من الإيمان من كتاب الإيمان .

--> * وفي هذا الحديث دليل على أن العمل لا ينفع إلا بحبه وولائه عليه السلام وفي رواية أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي والحديث أخرجه الترمذي ( 5 / 601 ) من طريقه عن الأعمش بلفظ أنه لا يحبك إلا مؤمن " وقال : هذا حديث حسن صحيح وأيضا في ( 5 / 594 ) من طريقه عن أم سلمة تقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن " وقال : هذا حديث حسن ، وأخرجه النسائي ( 8 / 115 : 117 ) وأيضا في " السنن الكبرى " ( 5 / 47 ) وأيضا في " الخصائص " ( 5 / 137 ) وابن ماجة ( 1 / 42 ) وأحمد في " المسند " ( 1 / 95 : 128 ) وأيضا في " فضائل الصحابة " ( 2 / 264 ) وابن أبي شيبة ( 12 / 56 ) وابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 37 ) والخطيب في " تاريخه " ( 14 / 426 ) وأيضا في ( 2 / 255 ) وعبد الرزاق ( 11 / 55 ) والحاكم ( 3 / 129 ) وفي رواية سلمان عند الديلمي ( 5 / 316 ) " يا علي محبك محبي ومبغضك مبغضي " . وفي هذا الباب جماعة من الصحابة منهم عمران بن حصين فقد أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 3 / 89 ) وجابر بن عبد الله الأنصاري أخرجه أحمد في " فضائل الصحابة " ( 2 / 639 ) وسلمان الفارسي فقد أخرجه الحاكم ( 3 / 130 ) وعمار بن ياسر أخرجه الخطيب ( 9 / 72 ) وأبو ذر الغفاري رواه الحاكم ( 3 / 129 ) وابن عباس وعنه الخطيب ( 13 / 153 ) وابن مسعود أخرجه الخطيب ( 13 / 32 ) وأبو رافع رواه أبو يعلى وعنه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 129 ) وأم سلمة رواه الترمذي ( 5 / 594 ) وفي رواية أبي سعيد الخدري قال : إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب رواه الترمذي ( 5 / 593 ) وفي رواية أبي عثمان النهدي قال رجل لسلمان ما أشد حبك لعلي ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني " رواه الحاكم ( 3 / 130 ) وقال الحافظ ابن حجر : إن علي بن أبي طالب تام الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتصف بصفة محبة الله له ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق . فتح الباري ( 7 / 72 ) وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق " وفي رواية المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام لم صار علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار ؟ قال : لأن حبه إيمان وبغضه نفاق ، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان ، وخلقت النار لأهل الكفر والنفاق فهو عليه السلام قسيم الجنة والنار . وفي رواية أبي ذر مرفوعا " علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبه إيمان وبغضه نفاق النظر إليه رأفة ومودته عبادة رواه الديلمي